الجمعة، 15 يوليو، 2016

لماذا الحرب على الكتلة الإسلامية في الضفة؟




نلاحظ تصعيدًا في الحرب على الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة بعد ظهور نتائج التوجيهي، وهذه الحرب منسقة بين السلطة والاحتلال الصهيوني وليست عبثية.
تدور الحرب على عدة مستويات: 

1) حرب الإشاعات والتهديدات بحق الناشطين في الكتلة وبالأخص إخافة الطالبات من الاعتقال، ونصائح خبيثة لهن بأن لا يعملن مع الكتلة حتى لا يتم سجنهن.

2) ملاحقة أجهزة أمن السلطة لنشاطات الكتلة الإسلامية ومصادرة المواد التي تستخدمها مثل ما حصل مؤخرًا بجامعة النجاح.

3) تواطؤ بعض إدارات الجامعات الفتحاوية مع الأجهزة الأمنية، وأخص بالذكر جامعة النجاح التي حظرت نشاط الكتلة الإسلامية داخل الجامعة وخارجها (رغم أنه ليس من صلاحيتها ما يحصل خارج الجامعة).

4) حملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال خلال الأيام الماضية وبالأخص في جامعة بيرزيت.

5) حجب صفحات الكتلة الإسلامية على الفيسبوك ضمن التعاون بينها وبين حكومة الاحتلال.

الاحتلال لا يصرف كل هذه الجهود والأموال إلا من أجل أمور خطيرة ومصيرية، حيث أن الكتلة الإسلامية هي وقود التغيير في الضفة الغربية، لأنها ساهمت في إشعال انتفاضة القدس وتساهم باستمرار شعلتها.

ما يريده الاحتلال والسلطة هو قطع تواصل الكتلة الإسلامية مع الطلبة الجدد (خريجي التوجيهي) ولهذا اختار توقيت هذه الهجمة، حتى يحرم الكتلة من الاتصال مع الطلبة الجدد وبالتالي يحرم المقاومة من حاضنة شعبية محتملة، وحتى يحرم حماس من قاعدة نخبوية انتجت في السابق والحاضر قيادات في الحركة وكوادر في القسام.

الحرب شرسة على أبناء الكتلة لأن ما يقومون به خطير سيقلب موازين القوى في الضفة الغربية وفي فلسطين كلها، والثمن الذي يدفعه أبناء الكتلة هو ثمن النصر على الاحتلال فهم بالخطوط الأمامية كما كانوا دومًا.

ليست هناك تعليقات: