الأربعاء، 26 يوليو 2023

ماذا تعرفون عن الصهيونية الدينية؟

May be an image of 2 people and text

تقف الصهيونية الدينية اليوم في مركز الصراع داخل دولة الاحتلال، وهي عامل تصعيد ضد الفلسطينيين، وخصم عنيد للعلمانيين الصهاينة، وبالأمس هدد بن غفير بحل الائتلاف الحكومي إذا قبل نتنياهو بحلول وسط.

الصهيونية الدينية هي أصغر التيارات الرئيسية الأربع في دولة الاحتلال حجمًا (أصغر من اليمين العلماني، واليسار العلماني، والتيار الديني الحريدي)، لكنها اليوم أقواها تأثيرًا في السياسة الصهيونية، وأكثر صخبًا وتحمسًا لمبادئها.

من المفارقات أن الصهيونية الدينية اليوم هي على النقيض تمامًا مما كانت عليه منذ سبعين عامًا، حيث كانت جسرًا بين المتدينين اليهود والعلمانيين، وكانت تيارًا هامشيًا قليل التأثير، كما كانت مواقفها من الفلسطينيين أقرب للحمائم من الصقور، سأشرح في السطور القادمة كيف حصل هذا الانقلاب ولماذا تأسست وكيف تطورت الصهيونية الدينية.

مقدمة

الحركة الصهيونية هي حركة علمانية "تنويرية" وحملت في بداياتها الأولى ثورة على التقاليد الدينية التوراتية والمؤسسة الحاخامية في أوروبا، والكثير من قادتها الأوائل لم يكونوا علمانيين فحسب بل ملحدون، ولهذا اخترعوا "الشعب اليهودي" كقومية وليس كاتباع ديانة.

أما المؤسسة الحاخامية التقليدية فنظرت بعداء للصهيونية بسبب ثورتها على التقاليد الدينية، كما عارضت قيام دولة لليهود في فلسطين لأن هذه يجب أن تكون بقرار رباني حسب المعتقدات الدينية السائدة، ويجب "انتظار أن يرسل الله المسيح والهيكل من السماء".

هنا جاءت فكرة الصهيونية الدينية التي نظّر لها الحاخام أبراهام كوك بداية القرن الماضي (منذ 120 عامًا تقريبًا) واعتبر أن الفكرة الصهيونية هي ترجمة لتعاليم الدين اليهودي رغم أن قادتها علمانيون.


فاستخدمت الحركة الصهيونية الفكر "الصهيوني الديني" من أجل استقطاب المتدينين اليهود واقناعهم بقبول فكرة قيام دولة إسرائيل.

عند إنشاء دولة الاحتلال عام 1948 كان دور الصهيونية الدينية هامشيًا في السياسة الداخلية الإسرائيلية وكانت أقرب للأداة بيد الدولة من أجل إعطاء صبغة دينية لمشاريعها.

نقطة التحول

بدأ التحول في دور الصهيونية الدينية بعد احتلال القدس والضفة وغزة عام 1967م، استخدمتها دولة الاحتلال لتشجيع الاستيطان في المناطق المحتلة، وتحمست الصهيونية الدينية لهذا الدور لأن الضفة والقدس تمثل قلب الأرض المقدسة والمدن التاريخية التوراتية مثل الخليل ونابلس والقدس، والهيكل المزعوم.

نشأت إثرها جماعات متعددة تدور في فلك الصهيونية الدينية مثل "غوش أمونيم" و"أمناء جبل الهيكل"، ونشطوا في تشجيع الاستيطان.

كما نشأت أحزاب وجماعات تدعو لطرد الفلسطينيين نهائيًا وتهويد الضفة بشكل كامل مثل حزب "كاخ" الذي أسسه الحاخام مئير كاهانا، والذي حمل أيضًا فكرًا معاديًا للصهاينة الذين يعتبرهم "متساهلين مع الفلسطينيين"، وبسبب أراءه المتطرفة تم إخراج حزب كاخ عن "القانون الإسرائيلي".

بعد أن كانت الصهيونية الدينية أداة بيد دولة الاحتلال انقلبت عليها وأصبح لها شخصيتها المستقلة والمتطرفة، وبدأ الصدام بعد اتفاقية أوسلو التي تخلت عن مناطق توراتية تعتبرها الصهيونية الدينية أهم من تل أبيب نفسها.

وأصبح التيار جزءًا من التحريض ضد رابين واستغل الليكود ذلك وانتهى الأمر باغتياله على يد أحد أنصار الصهيونية الدينية.

ازداد نفوذ الصهيونية الدينية بعد صعود شارون للحكم وظهور جماعات استيطانية متعددة مثل "فتيان التلال" و"تدفيع الثمن" التي استخدمها شارون لخدمة مشاريعه الاستيطانية.

الصهيونية الدينية في مركز القرار

مع عودة نتنياهو للحكم أصبحت الصهيونية الدينية أكثر نفوذًا وأصبحت لها أجندتها الخاصة بتعزيز الاستيطان في الضفة.

وهنا يجب أن نفهم شيء عن الصهيونية الدينية أنها ليست حزبًا واحدًا بل هي أكثر التيارات في دولة الاحتلال تشرذمًا واختلافًا، لذا بالتوازي مع تصاعد الخلاف بين نتنياهو وخصومه كان هنالك صراع يجري داخل الصهيونية الدينية، انتهى بتحييد الأطراف الأقل تطرفًا مثل بينيت وشاكيد وحزب البيت اليهودي، وسيطرة الأطراف الأكثر تطرفًا ممثلة بسموتريتش وبن غفير، ونشير إلى أن بن غفير هو امتداد لحزب كاخ الذي يعتبر خارجًا عن القانون في دولة الاحتلال وأمريكا وأوروبا.

استغلت الأحزاب الدينية بشقيها (الحريدي والصهيونية الدينية) حاجة نتنياهو لها في مواجهة معارضيه من أجل فرض شروطها، سواء ما يخص بالاستيطان وما نراه اليوم من فلتان المستوطنين في الضفة هو انعكاس لذلك، أو ما يخص فرض القوانين والتشريعات التي تقوض من الأسس الليبرالية والعلمانية والديموقراطية لدولة الاحتلال.

في الختام

الصهيونية الدينية اليوم هي أكثر التيارات في دولة الاحتلال عداءً للفلسطينيين، والأكثر تعصبًا لما تريده والأكثر صخبًا، والأقل مرونة في التفاهم مع شركائها في دولة الاحتلال.

نراها اليوم تنقلب على الحركة الصهيونية (العلمانية) التي دعمتها وشجعتها وقدمت لها كل سبل الرعاية.

الثلاثاء، 25 يوليو 2023

استهداف سيارة مستوطنين بزجاجة حارقة قرب الخليل



 بينما كان الصهاينة يحتجون في  تل أبيب والقدس ضد نتنياهو ليلة أمس

ألقى فلسطينيون زجاجة حارقة على هذه السيارة قرب مفرق زيف جنوبي الخليل (منطقة يطا)، قفز المستوطن في اللحظة الأخيرة من سيارته المحترقة، أما معارضو نتنياهو فلا يهمهم ما يحصل لمستوطني الضفة من أنصار نتنياهو.

حركة تعمل بهدوء وثقة وثبات رغم كل ما تتعرض له من ملاحقة وقمع في الضفة


ارتقاء ثلاثة شهداء من كتائب القسام صباح اليوم أثناء اشتباك مع قوات الاحتلال في جبل جرزيم، يأتي ضمن عمل حركة حماس المتواصل لإشعال المقاومة في الضفة ضد الاحتلال.

تم استهداف النقطة العسكرية لجيش الاحتلال في جبل جرزيم عدد لا يحصى من المرات في الأشهر الماضية، إلا أن هذه المرة انتهى الأمر باشتباك وارتقاء المقاومون الثلاثة.

الكثيرون كانوا يسخرون من بيانات حماس التي كانت تطالب جماهير الضفة بالتصدي للاحتلال ومواجهته، ويتساءلون لماذا ترد الحركة؟ ويقولون "لماذا لا ينزل أبناء قادة الحركة للميدان بدلًا من أبناء عامة الناس".

الشهيد سعد الخراز كان من قيادات الكتلة الإسلامية ومن كوادر حماس وابن القيادي في الحركة الشيخ ماهر الخراز، وكان في مقدمة العمل المقاوم لكن بصمت ودون استعراض ودون أن يعرف أحد حتى لاقى ربه شهيدًا.

حماس تعمل في الضفة بكل جد وإخلاص وإصرار لكن بحاجة لمن يدعمها ويساندها فالحمل كبير وبحاجة لجهد الجميع.

الاثنين، 17 يوليو 2023

هدم تسعة منازل في السواحرة الشرقية

الاحتلال يزيد من هجمة التهجير في الضفة الغربية فيما سلطة أوسلو مشغولة بملاحقة المقاومة.

قام جيش الاحتلال بهدم 9 منازل في السواحرة الشرقية قضاء القدس صباح اليوم وبدون سابق إنذار.












سلطة أوسلو تصعّد عدوانها

فبالإضافة لحملات الاعتقال والاختطاف في جبع شنت حملة مماثلة في يعبد كما حاولت اختطاف شاب من الجهاد في جنين، واختطفت ممثل الكتلة في جامعة الخليل.

كتيبة جنين التابعة للجهاد أصدرت بيانًا شديد اللهجة ودعت لمسيرات الساعة 9 مساء اليوم في الضفة وغزة والشتات.

نحن بحاجة لوقفة جدية فما تقوم به السلطة عمالة مكتملة الأركان وتهدد كل ما أنجزته المقاومة في جنين ونابلس وشمال الضفة، الشجب والاستنكار لم يعودا كافيان، وارجو ممن يسمون "بالعقلاء" أن يسكتوا ويبتعدوا عن المشهد فعقلانيتهم لم تخدم سوى السلطة.



مشكلة كاميرات المراقبة

تمكن الاحتلال من الوصول لمنفذ عملية تقوع اليوم بسرعة وذلك بفضل شبكة كبيرة من كاميرات وأنظمة المراقبة.

هنالك دعوات دائمة للمواطنين لمسح كاميراتهم وعدم توجيهها للشوارع، ورغم أن هنالك استجابة ملموسة ووجود حرص على عدم توجيه الكاميرات للشوارع، إلا أن المشكلة الحقيقية هي كاميرات جيش الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.

طالما كان هنالك كاميرات مراقبة وعملاء وأنظمة تجسس إلا أن الوضع أصبح أسوأ بكثير في السنوات الخمسة الأخيرة، بسبب منظومة كاميرات مزروعة في كافة الطرق الالتفافية ومحيط المستوطنات بالضفة، ومتصلة ببرامج ذكاء صناعي، بالإضافة لشبكة مراقبة واسعة تزرعها السلطة داخل مناطقها.

كما تلعب الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة دورًا هامًا في هذه المنظومة والتي أدت لكشف المنفذين في العمليات الأخيرة، ولا استبعد أن لكاميرات المراقبة في مقر المقاطعة ببيت لحم دورًا في الوصول للمنفذ الذي حاصره الاحتلال في مسجد مقابل للمقاطعة.

يجب إيجاد حل لكاميرات الاحتلال والسلطة وتحطيمها بشكل دوري ودائم واستنزافهم قدر الإمكان، بالإضافة للتفكير بحلول تكنولوجية تشوش عملها، لا مناص من ذلك حتى يتوقف الاستنزاف الذي نراه.

لماذا تشن السلطة حملة أمنية في جبع؟

 ما يحصل في جبع خطير جدًا يجب الوقوف عنده

قامت الأجهزة باختطاف العديد من المقاومة والنشطاء في البلدة ضمن حملة لتفكيك كتيبة جبع وكافة تشكيلات المقاومة؛ أحد أبرز المطاردين الذين اعتقلتهم الليلة هو عيد حمامرة.

إذا نجحت السلطة بتفكيك المقاومة في جبع (لا سمح الله) فستنتقل لباقي البلدات في ريف جنين وصولًا إلى المعقل الأكبر في مخيم جنين.

للأسف فإن فصائل المقاومة والتنظيمات والمجتمع الفلسطيني يواجهون هذه العمالة المكشوفة بالمزيد من المناشدات والتنديد اللفظي دون أفعال على الأرض.

صدرت بيانات من الجهاد وحركة فتح في جبع تندد بما تقوم به السلطة، وموقف فتح في جبع ممتاز فمشكلتنا ليست مع شرفاء فتح بل هم رفاقنا وأحبابنا، بل مشكلتنا مع سلطة أوسلو ومن يتبعها.

أضعف الإيمان مقاطعة اجتماع قادة الفصائل في القاهرة واستخدام لغة جديدة مع السلطة، لأن الوضع الحالي يتيح لها الاستمرار بما تريد ونجاحها بما عجز عنه الاحتلال للأسف الشديد.

الجمعة، 14 يوليو 2023

هل ستنجح السلطة باستعادة السيطرة على جنين؟

وفقًا للإعلام الصهيوني فإن حكومة الاحتلال قررت وقف أعمال الجيش في جنين لإعطاء السلطة فرصة لاستعادة السيطرة عليها، وأن الجيش لن يتدخل إلا في حالة "الإنذارات الساخنة".

الحاصل أن آخر هجومين شنهما الجيش على جنين أديا لوقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف الجيش، وأصبح دخول جنين يشكل تحديًا للجيش.

طبعًا هم يستطيعون الاستمرار بالاقتحامات لكنه جيش مدلل لا يريد دفع الثمن، هذا مربط الفرس.

لذلك يحاولون دفع السلطة للقيام بهذه المهمة، والسلطة مترددة لأنها تعلم الثمن المرتفع الذي ستدفعه وأنها على الأغلب ستفشل، وربما تنهار في كل الضفة وليس فقط في جنين.

خلال هذه الفترة سيحاول الصهاينة الوصول لحلول "إبداعية" تساعدهم، وفي نفس الوقت إذا سنحت لهم فرصة لتوجيه ضربات خاطفة وسريعة فلن يوفروها بحجة أنها "انذارات ساخنة".

الثلاثاء، 11 يوليو 2023

لماذا يرفع المحتجون ضد نتنياهو أعلام إسرائيل بكثرة؟

 

يرفع المحتجون ضد نتنياهو "علم إسرائيل" فقط

يظن البعض خطأً أن هذا من "حرصهم على الوحدة الوطنية" وهذا غير دقيق.

يرفعونه تعبيرًا عن خشيتهم على دولتهم من الخراب بسبب نتنياهو وحلفاءه.

من بين حلفاء نتنياهو (قسم من التيار الحريدي تحديدًا) من لا يعترفون بعلم إسرائيل ويعتبرونه علمًا علمانيًا لا يعبر عن اليهود واليهودية، أما المتظاهرون فيعتبرون أنفسهم المدافعين عن العلم ودولة الاحتلال وعلمانياتها.


هل الاحتجاجات في دولة الاحتلال تؤثر على دعم الغرب لها؟

 في أمريكا وأوروبا هنالك تعاطف علني وقوي مع المتظاهرين الصهاينة الرافضين للتعديلات القضائية، وهنالك مشكلة حقيقية بين الغرب وحكومة الاحتلال على هذه الخلفية.

يمكن تصنيف مواقف الغربيين إلى ثلاث فئات:

1- قسم يقولون أنهم كانوا يدعمون إسرائيل لأنها تتبنى القيم والمبادئ الغربية وبما "أنها تتحول إلى ديكتاتورية ودولة توراتية" وأن مشاكلها كثيرة مع الفلسطينيين وغيرهم، بالتالي يجب التخلي عن دعمها (كما يقولون). هذا القسم يمثل أقلية وأغلبيته هم من اليسار ومناصري القضية الفلسطينية.

2- قسم يعتبرون "إسرائيل" مثل الابن الضال الذي حتمًا سيعود لحضنه أهله بعد أن يستوعب خطأه، وأنه يحتاج لـ "فرك أذنه" حتى يتعلم (هكذا يعتقدون).

لكن حتى فركة الأذن في مثل هذه الأوقات الحساسة خطير على دولة الاحتلال.

هذا القسم يمثل رأي الأغلبية في الغرب وهو صاحب الكلمة العليا حاليًا لهذا نرى سحب الاستثمارات من دولة الاحتلال وما شابه.

3- قسم يقفون مع "إسرائيل ظالمة أو مظلومة" ويعتبرون أن القضية لا تستحق كل هذا الغضب وهم في غالبيتهم من اليمين المحافظ وحلفائهم مثل ترمب، وهذا القسم هو أقلية أيضًا.

احتجاجات عارمة في دولة الاحتلال منذ الصباح

إغلاق للطرق الرئيسية في تل أبيب وحيفا والقدس الغربية والطرق المؤدية لمطار اللد وغيرها.

السبب؟ إقرار الكنيست لقانون يقيد صلاحيات المحكمة العليا بشكل كبير وهذا ما يعتبرونه تهديدًا للحياة السياسية في دولة الاحتلال.

ربما لأننا نعيش في ظل أنظمة ديكتاتورية لا ندرك أهمية الموضوع لكن بالنسبة لهم فهذا شيء مصيري.

أمريكا والغرب يدعمون المتظاهرين بقوة أما نتنياهو وحلفاءه من الصهيونية الدينية والحريديم فمتمسكون بما يريدون تحقيقه.

لا شيء يوقف الاحتجاجات لا الوضع في الضفة ولا التوتر في الشمال.








قبل زيارة محمود عباس لجنين

 


محمود عباس سيزور جنين غدًا لأول مرة منذ 18 عامًا ليتظاهر بأنه يسيطر على الوضع.

غالبًا ستمر الزيارة بدون مشاكل إلا أنها (لسبب ما) ذكرتني بديكتاتور رومانيا السابق نيقولاي تشاوشيسكو، فأواخر عام 1989 اندلعت مظاهرات في مدينة تيميشوارا فتم ترتيب زيارة له للمدينة وأحضر الآلاف من العمال لاستقباله للتأكيد على سيطرة النظام على الوضع.

وبدلًا من التسحيج والتملق له انطلقت هتافات منددة به وبالحكم الشيوعي لتنطلق بعدها شرارة ثورة شعبية انتهت بالإطاحة به واعتقل أثناء محاولته الهرب من البلاد وقدم لمحاكمة ميدانية سريعة مع زوجته وحكم عليهما بالإعدام ونفذ فورًا.

الصورة لتشاوشيسكو وزوجته خلال المحاكمة الميدانية السريعة.

التهجير في المناطق ج

هل تعلم أن الاحتلال هدم 7492 مبنى في المناطق ج بالضفة منذ عام 2009 مهجرًا 9549 فلسطينيًا.

منذ بداية العام الحالي هدم 296 مبنى مهجرًا 269 فلسطينيًا.

المناطق ج تمثل 60% من مساحة الضفة الغربية.

مصدر الإحصائيات موقع منظمة "أوتشا" التابعة للأمم المتحدة

https://www.ochaopt.org/data/demolition

الاثنين، 10 يوليو 2023

حكومة الاحتلال وضعت شروطًا على السلطة لمساعدتها ودعمها

الشروط وضعت فقط لإرضاء التيارات الأكثر تطرفًا في الحكومة لأن الجيش والشاباك ونتنياهو ورئيس الأمن القومي تساحي هنغبي يريدون دعم السلطة سواء حققت هذه الشروط أم لا، فهم يدركون أن سقوطها سيكون كارثة للاحتلال.

رغم ذلك فإعلان السلطة أنها لن تلتزم بالشروط هو كذب، بل هي فعليًا ملتزمة جزئيًا ببعض هذه الشروط مثل وقف الخطوات ضد الاحتلال في المحافل الدولية، منع التحريض في المناهج ووسائل الإعلام، قطع مخصصات جزء من الأسرى وأهالي الشهداء (الاحتلال يريد قطعها عن الجميع).

فقط شرط منع البناء الفلسطينية في المنطقة C لا تطبقه السلطة أما ما تبقى فهي تطبقها بشكل جزئي والاحتلال يريدها أن تطبق بشكل كامل، وما اعتقده أنها ستزيد درجة تطبيقها رغم زعمها أنها ترفضها بشكل كامل، فهذه السلطة منبطحة أشد الانبطاح واهتمامها الوحيد هو خدمة الاحتلال.

حملة اعتقالات للسلطة في بلدة جبع

 السلطة تشن حملة اعتقالات لليوم الثاني على التوالي في جبع جنوبي جنين، في ما يبدو أنها محاولة لتلبية لتعليمات أسيادهم الصهاينة لاستعادة السيطرة على جنين.

من بين المعتقلين القيادي في حماس أحمد سلاطنة (60 عامًا) للضغط على اثنين من أولاده لتسليم أنفسهم، ومحمد ملايشة وهو ابن عم المطارد المختطف لدى أجهزة أمن السلطة مراد ملايشة، بالإضافة لأسرى محررين من فتح تتهمهم بدعم الاحتجاجات ضد السلطة مثل الأسير المحرر محمد علاونة.

كما داهموا منازل عدد من المقاومين لكنهم لم يفلحوا باعتقالهم، والحملة تستهدف أبناء حماس والجهاد وفتح.

المشكلة كل المشكلة في أولئك الذين ما يزالون يقولون أن السلطة جزء من شعبنا الفلسطيني، بل هي جزء من الاحتلال الصهيوني وعلى هذا الأساس يجب التعامل معها.

السبت، 8 يوليو 2023

محاولة بائسة من السلطة لاستعادة "هيبتها" التي سقطت في جنين



استعراض زعران السلطة المسلحين الليلة الماضية في عدد من مدن الضفة، هو محاولة بائسة من السلطة لإخافة الناس بعد تهاوي "هيبتها" في جنين.


اللافت للنظر أن زعران السلطة لم يجرؤوا على الخروج في جنين، بينما خرجوا في المناطق الأقل مقاووو... للاحتلال الصهيوني.

لا يعني ذلك أنه لا يوجد للسلطة جماعتها في جنين لكنهم أقلية منبوذة لا يجرؤون على الخروج، ولا يعني أيضًا أن السلطة تسيطر بشكل محكم على المناطق الأخرى فسيطرتها تتهاوى بشكل تدريجي.

ياسين عز الدين

حكومة الاحتلال ومحاولة انقاذ السلطة

 وفقًا للإعلام الصهيوني ستبحث حكومة الاحتلال يوم غد سبل دعم السلطة وتقديم تسهيلات لها لمنعها من الانهيار.

بسبب التعقيدات الداخلية في حكومة الاحتلال لا اعتقد أنها ستقدم شيئًا حقيقيًا للسلطة فقط وعود جوفاء مثل الـ4G.

ومهما قدموا من دعم فمشكلة السلطة الأكبر هي تآكلها من الداخل وعناصر فتح يتخلون عنها، فعجزها عن السيطرة على جنين لأنها لم تعد تسيطر على فتح هناك.

هنالك إدراك في دولة الاحتلال عمق الأزمة التي تعاني منها السلطة والتي تفاقمت بعد معركة جنين، وفي تقديري أن أحد أسباب إنهاء العدوان بسرعة هو خوفهم من انهيار السلطة، والآن يبحثون سبلًا أخرى للحفاظ عليها بالتوازي مع بحثهم عن طرق جديدة للقضاء على المقاومة.