الخميس، 7 يوليو، 2016

حول منفذ عملية عتنائيل




يتداول الإعلام اسم شاب على أن الاحتلال يبحث عنه وينكل بعائلته لأنه منفذ عملية الخليل الأخيرة (لن أذكر اسمه رغم أنه منشور ومتداول).

لا أحبذ الكلام الكثير عن الذين يطاردهم الاحتلال لأن كثرة المعلومات والتحليلات قد تفيد الاحتلال بطرف خيط يوصل إليهم، لكن أريد ذكر ثلاثة أمور:

أ- كلما كانت المعلومات عن المطارد قليلة وغير معروفة كان أفضل له، والعكس صحيح لأنه يعني اقتراب الاحتلال من اعتقاله أو تصفيته.
قاعدة: ما دمنا لا نعرف شيئًا عنه فهو بخير.

ب- في السابق (انتفاضة الأقصى والانتفاضة الأولى) كان هنالك ظاهرة المطاردين لكن في السنوات الأخيرة كان الاحتلال يصل بسرعة لمنفذي العمليات لأسباب كثيرة أهمها قلة عدد العمليات وقلة عدد المطاردين وقلة خبرة المقاومين.

عجز الاحتلال عن الوصول إليه يعني أن هنالك تطور في العمل المقاوم سيستنزف جهد الشاباك لأيام وأسابيع وربما أشهر وسنوات، وهذا يدل على تطور قدرات المقاومين في انتفاضة القدس  .

ج- ستعمل ماكنة المخابرات من خلال وسائل الإعلام على إثارة الشكوك لدى الناس حول العملية واختلاق روايات، هدفها التقليل من شأن العملية وربما استفزاز بعض من يملك معلومات حول العملية ليذكرها  .
 
انتبهوا ولا تكونوا جسرًا للمخابرات.

ليست هناك تعليقات: