الثلاثاء، 14 يونيو، 2016

تعقيبًا على اعتقال الدكتور امجد قورشة




الدكتور أمجد قورشة هو داعية معتدل جدًا لدرجة أن بعض المتعصبين يتهمونه بتمييع الإسلام، رغم ذلك اعتقله النظام الهاشمي الأردني الليلة بسبب انتقاده لمشاركة النظام في التحالف الدولي ضد الإرهاب في تسجيل نشر قبل عامين.

وقبل حوالي عامين عندما اعتقل زكي بني ارشيد قلتُ أن الموضوع ليس إرضاءً للإمارات أو ضيق صدر بآرائه السياسية بل ضربة تهدف لتفكيك الإخوان المسلمين وهذا ما رأيناه واضحًا.

إذن الفيديو المنسوب له هو مجرد ذريعة واعتقاله ليس بسبب كلمة قالها، بل لدوره في اجتذاب الشباب الأردني إلى التدين، وتقديمه للإسلام بشكل جذاب وحضاري، فأهم الدروس التي تعلمها النظام الأردني وأغلب أنظمة الثورات المضادة هي أنه يجب قمع كل أشكال التدين في المجتمع.

المشكلة في الذين يعيشون في الماضي وعلى أوهام أنه يمكن التعايش مع هذا النظام بمجرد تذكيره بدور "الإخوان المسلمين في استقرار الأردن" أو تأكيد "الوطنية من خلال التبرؤ من حماس والقضية الفلسطينية".

نحن اليوم في عهد جديد قرر فيه النظام استئصال الإخوان المسلمين واستئصال كل أشكال التدين بدون اسثتناء وبدون رحمة وبدون مقدمات، ومن لا يدرك هذه المعادلة فسيدفع ثمنها دمًا وانهيارًا للمشروع الإسلامي.

ليست هناك تعليقات: