الأربعاء، 9 مارس، 2016

حول القتيل الأمريكي في عملية يافا يوم أمس





يدعى تيلر فورس (29 عامًا) وهو جندي سابق في أفغانستان والعراق (بين عام 2009 و2014)، ويدرس ماجستير الإدارة في أحد الجامعات الأمريكية.

قدم إلى فلسطين مع زملاءه بالدراسة من أجل إقامة علاقات مع رجال أعمال صهاينة، ولخلفيته العسكرية لا استبعد أن يكون ضمن منظومة أكبر ذات طبيعة مخابراتية.

مبدئيًا فغير الصهاينة ليسوا هدفًا للمقاومة الفلسطينية لكن:

أولًا: من الناحية الأخلاقية، فهذا الجندي السابق جزء من منظومة حاربت المسلمين في أفغانستان والعراق، وأتى ليدعم الكيان الصهيوني، وهذا ما هو معلوم لدينا وربما هنالك جوانب أخرى أكثر سوادًا.
فلا مشكلة أخلاقيًا من قتله ضمن الظروف المعطاة، وخاصة أن الشهيد كان يستهدف المستوطنين والقتيل كان مع الصهاينة وكان يشبههم.

ثانيًا: من ناحية المصلحة فهذه تعطي رسالة للمستثمرين الغربيين والسياح أن الكيان الصهيوني ليس بلدًا آمنًا للأعمال أو الزيارة.

ثالثًا: من حيث التداعيات لا تستطيع أمريكا الانتقام أو معاقبة جماعات معينة، كون الشهيد خطط ونفذ من تلقاء نفسه، وكونه لم يتعمد استهداف الأمريكان.
مع الإشارة إلى أن أمريكا تعاقب بالفعل حركة حماس بسبب موقف الحركة من الكيان الصهيوني.

وأخيرًا أشير إلى أن الشهيد بشار مصالحة منفذ العملية هو أحد أبناء ونشطاء حماس في قريته، وذلك حتى أقطع الطريق على من قد يفسر عمليته على أنها ضمن "أجندات قاعدية"، ولأريحه من عناء التفكير بسيناريوهات عجائبية.

ليست هناك تعليقات: