الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

توضيح وتنبيه بخصوص اعتقال الناشط صهيب زاهدة من الخليل


الناشط صهيب زاهدة

اعتقلت قوات الاحتلال الناشط صهيب زاهدة قبل أيام بسبب نشاطه على صفحة "انتفاضة الخليل"، ونظرًا إلى أن الكثير من المواقع تتناقل الخبر بدون تحري الدقة فأود التوضيح حتى لا يصاب الناس بالهوس، ويعرف كل شخص ما له وما عليه.

الصفحة تدعو لمقاطعة البضائع الصهيونية وتدعم المقاومة، لكن ليس هذا سبب اعتقاله بل السبب الرئيسي والرسمي لاعتقاله هو دعوته زوار الصفحة لأن يزودوه بأرقام هاتف أهل العقيد الدرزي غسان عليان.

حسب ما يتعامل به الاحتلال فمجرد التحريض على المقاطعة أو حتى المقاومة والتحريض على تنفيذ العمليات لا يستوجب الاعتقال والمحاكمة، وإن كانت المخابرات تهدد وقد تستدعي الشخص، لكن لا تصل الأمور إلى المحاكم إلا عندما يتحول التحريض إلى خطوات تنفيذية.

وهم اعتبروا طلب أرقام الهاتف هو بدء بخطوات تنفيذية، أما مجرد التحريض والدعوة للمقاومة والمقاطعة، فهم لا يحاسبون عليها لأنه وبكل بساطة سيكون عليهم وقتها أن يفتحوا سجونًا لمئتي ألف فلسطين أو أكثر امتلأت صفحاتهم على الفيسبوك بمثل هذا الكلام.

ومثل ذلك ما يقال عن اعتقال السلطة لفلان بسبب كتابته على الفيسبوك، والحقيقة أن هنالك الآلاف يشتمون عباس على الفيسبوك ولا أحد يمسهم، لكن أحيانًا يريدون اعتقال شخص لنشاط معين ولا يجدون غطاءً لذلك إلا النبش في نشاطه على الفيسبوك، وأحيانًا أخرى أهل المعتقل السياسي لا يريدون كشف السبب الحقيقي (لأسباب أمنية) فيقولون اعتقل بسبب آرائه.

المهم لدي أمرين:

أولًا: إبداء الرأي على الفيسبوك حتى لو كان تحريضًا وتشجيعًا على المقاومة لن يجلب لك وحده السجن، لا عند الاحتلال ولا السلطة ولا أغلب الدول العربية.

ثانيًا: البدء بخطوات عملية من أجل تنفيذ عمل مقاوم هو ما يحرك الاحتلال، والفيسبوك مجال مفتوح لمخابرات الاحتلال وشرطته، وباستطاعتهم الطلب رسميًا من إدارة الفيسبوك تزويدهم بكل المعلومات الخاصة بك بدون حاجة لاختراق جهازك أو ما شابه.

فبيئة الفيسبوك لا تصلح للعمل المقاوم على الإطلاق، يمكنك استخدامه منبرًا إعلاميًا مقاومًا لكن ليس أكثر.

الفيسبوك بيئة مكشوفة أمنيًا لا تصلح للعمل السري

ليست هناك تعليقات: