الاثنين، 9 مايو، 2016

غسان الشكعة ينافس محمود عباس بالولاء للكيان الصهيوني




غسان الشكعة فاز بانتخابات بلدية نابلس قبل 4 سنوات لأنه انشق عن قائمة محمود عباس، وذلك تعبيرًا عن كراهيتهم لمحمود عباس.

غسان الشكعة أثبت خلال هذه السنوات الأربع أنه أسوأ من محمود عباس، وبنى علاقات شخصية وصداقات مع الزعيم الاستيطاني المتطرف رامي ليفي ورئيس الإدارة المدنية الهالك منير عامر.

اليوم يخرج علينا بتصريح أن وقف التنسيق الأمني غير ممكن، وأن من اتخذ قرار وقفه من أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني يعيشون في تشيلي وباريس والخارج ولا يعرفون شيئًا عن الواقع الفلسطيني.

مستر غسان الشكعة أنا أعيش منذ ولدت في فلسطين ومثلي مئات الآلاف ونعرف جيدًا لعنة التنسيق الأمني، وكنا نعيش قبل قدوم السلطة وكنا نقاوم الاحتلال أيضًا.

التنسيق الأمني هو ضرورة للسلطة والعاملين فيها وليست ضرورة للشعب الفلسطيني، هي ضرورة لمن ربط حياته مع الاحتلال وأصبح مستفيدًا ومنتفعًا بها، ومن لا يتورع أن يكون جسرًا لمشروع الإدارة المدنية من أجل نيل رضا الاحتلال.

أما مستقبلنا نحن أبناء البلد ممن لم يغادرها ومستقبل اللاجئين الذين يتوقون للعودة إليها فهو مرتبط بوقف التنسيق الأمني بشكل تام ونهائي.

ليست هناك تعليقات: