الخميس، 12 مايو، 2016

ذكرى النكبة في الضفة الغربية وثلاثة مشاهد متناقضة




المشهد الأول: اليوم حرص المستوطنون على إحياء ذكرى "قيام دولة إسرائيل" في مستوطنات الضفة وإقامة احتفالات واسعة بشكل أكبر من كل عام، وذلك تأكيدًا على التوجه نحو ضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني.

وهذه رسالة إلى أهل الضفة أن ما حصل في عام النكبة سيأتي عليكم قريبًا فلا تطمأنوا لزيف الهدوء الحالي.

المشهد الثاني: احتفالات برعاية السلطة لإحياء ذكرى النكبة وسط المدن وأكبر مفتاح للعودة، لتعبر عن المقاومة الفولكلورية، مقاومة بلا ثمن وبتأثير يكاد يكون معدومًا (مقاومة رفع عتب).

والمشهد الأخير: أطفال الحجارة (جنرالات الحجارة) الذين كانوا بالأمس واليوم حريصين على التشويش على احتفالات الصهاينة بإمكانياتهم بالبسيطة بالحجارة والزجاجات الحارقة، ولا ننسى عملية حزما.

لو تركنا الأمور لنوايا الصهاينة ومقاومة السلطة سنحتفل بعد عشرين عامًا بنكبة الضفة (نكبة فلسطين الثانية)، ولو اتبعنا مقاومة جنرالات الحجارة وطورناها فسنقول هنا اندحرت إسرائيل.

ليست هناك تعليقات: