الاثنين، 4 أبريل، 2016

ماذا كان رد فعل الصهاينة على تصريحات محمود عباس؟




في الوقت الذي نعرف جيدًا ردود الإنكار والغضب فلسطينيًا وعربيًا من تصريحات عباس عن تفتيش تلاميذ المدارس ومصادرة 70 سكينًا في مدرسة واحدة، ووصفه منفذي عمليات الطعن بالمجانين وإدانته بأشد الألفاظ لهذه العمليات.

لكن هل سألتم أنفسكم ماذا كان رد الصهاينة؟ من خلال جولة سريعة جدًا وجدت الآتي:

أولًا: تجاهل المستوى الرسمي الصهيوني لهذه التصريحات وكأنها لم تكن.

ثانيًا: على المستوى الإعلامي والشعبي تكذيب عباس، ووصفه عضو كنيست بالمنافق، ويتساءلون لماذا "تمنح السلطة" الأموال لأهالي الشهداء؟ ولماذا تطلق أسماء الشهداء على الميادين العامة؟ ولماذا يعزي "عباس" أهالي الشهداء (ويقصدون قيام فتح بتبني بعض الشهداء)؟

ثالثًا: ملخص ردود أفعالهم أنهم ينظرون لتصريحات عباس أنها محاولة لاستغبائهم والضحك عليهم بمعسول الكلام.

رابعًا: يستغلون تصريحات التي "تدين الإرهاب" والتي يعترف بها بوجود "تحريض على العنف" في مناطق السلطة، ليستشهدوا بها أمام الرأي العام الغربي والعالمي بأن الفلسطينيين أنفسهم يعترفون بأن الانتفاضة هي إرهاب (وشهد شاهد من أهلها.(

وهكذا يساهم عباس بنسف جهود أنصار القضية الفلسطينية في الغرب من أجل إدانة الاحتلال والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة.
وهكذا يتساوى عباس مع داعش بتشويه صورة العرب والمسلمين في الغرب.

خامسًا: نتيجة هذه التصريحات ستكون مزيدًا من الضغوط العالمية على السلطة لوقف المساعدات (منها أو المؤسسات الأهلية) المقدمة لأهالي الأسرى والشهداء، لأن "هذا إرهاب وعباس تعهد بمحاربة الإرهاب والتحريض عليه، ويجب أن يثبت صدقه".

ليست هناك تعليقات: