الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2016

على خلفية زيارة الوفد الصهيوني إلى البحرين


هل تدرون لماذا كان إعلام الخليج ومشايخ السلفية يقولون أن إيران أخطر من "إسرائيل"؟

حتى نصل إلى نتيجة أن إسرائيل صديق وحبيبة القلب، ولا يضرهم أن تسمي المذيعة الصهيونية الخليج العربي بالفارسي، فالفرس والتشيع شماعة استخدمتها أنظمة الخيج لتخرس شعوبها، ولتلهينا عن العدو الصهيوني بشعارات مثل "إيران أخطر من إسرائيل".

لو قيادي من حماس أخطأ وقال "الخليج الفارسي" لفضحوا عرضه وعرض الشعب الفلسطيني بأكمله، أما حبيبة قلبهم مذيعة القناة العاشرة فيحق لها أن ترددها المرة تلو الأخرى، كيف لا وهم يتمنون "لحس" الطين العالق أسفل حذائها؟

ومع ذلك هنالك من يقبل أن تمتطيه تلك الأنظمة بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ويصر على التملق للسلفيين والخليجيين ويقول "لا نريد فلسطين المهم أن نحارب إيران والتشيع".

لو كانوا صادقين في كلامهم عن الخطر الإيراني لرأيناهم يتصدون له، لكنهم سلموا العراق للأمريكان والشيعة، وتركوا الشعب السوري يذبح، واليمن تركوها للحوثيين.

يريدون منا أن نترك فلسطين ونحارب إيران وحدنا، فيما هم ينسجون علاقات الغزل والغرام مع الصهاينة والإيرانيين.

ثم يعترضون على تلقي حماس دعمها من إيران ويقولون هي تلمع الشيعة، أما استقبالهم لليهود وشتمهم للأقصى على أرضهم فهذا ليس تلميعًا لإيران.

وبعدها نتساءل لماذا تتمدد إيران وتتمدد إسرائيل؟ لأننا إغبياء بما فيه الكفاية لكي تمتطي ظهورنا أنظمة الخليج التي يسيرها أميين وجهلة.

كلامي قد يجرح الكثيرين لكنه الواقع.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الغباء ليس فقط في هذه الشعارات، بل أيضا في أن أغلب من تحدث عن زيارة الصهاينة للبحرين يسكت عن أمور مشابهة أو أسوأ في قطر. والأغبى هو من يبرر لقطر أو تركيا نفس الأفعال التي ينتقدها عندما ترتكبها الإمارات والأردن.
اقرأ بيان "شباب قطر ضد التطبيع" الأخير، وقارن بين تطبيع قطر وتطبيع البحرين، وقارن بين ردود الأفعال عليهما. قارن بين من هو ضد التطبيع فعلا وبين من يحاول إظهار جرائم خصومه فقط.