الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

لماذا خسرنا حلب؟


خسارة حلب لها أسباب كثيرة والبعض يحاول أن يقترح حلول.

وآخرون يستغلونها لتصفية حسابات شخصية وحزبية، وجهة ثالثة تجيد جلد الذات، وهذه أمور لا تفيد بل تضر.

من ملاحظتي للأخطاء التي ارتكبت فأغلبها يعود في أصله إلى قلة الخبرة والوعي:

فاستقبلت داعش والنصرة بدون إدراك لما تحمله هذه التنظيمات من مصائب كامنة.

وشعب غيب لعقود عن السياسة بفضل نظام استبدادي لا نتوقع أن يخرج منه قادة يحترفون للسياسة، وثقافة العمل الجماعي مغيبة عنه.

وأخطاء التعامل مع الدول الداعمة حولتها إلى قيود للثورة بدلًا من أن تكون دافعًا لها.

والمزايدات والخطاب الإعلامي المتخبط وغير ذلك.

كلها تعود لغياب الوعي وقلة الخبرة وهذه علاجها بالتعلم من الأخطاء والتعلم من التجارب الأخرى، ومع الوقت ستتعلم الثورة وتصحح من مسارها والعبرة تكمن في سرعة التعلم من الأخطاء حتى تعود بسرعة للمسار الصحيح.

أما جلد الذات ولغة الاتهام والتخوين وخطاب الجزع والهلع واستخدام ما حصل لتصفية حسابات شخصية وحزبية فهذا لن يقودنا إلا إلى مزيد من الهزيمة.

ليست هناك تعليقات: