الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

المعركة الفاصلة في حلب





قلنا قبل يومين أنه لو استمر اندفاع الثوار بهذه القوة فسيتم فك الحصار خلال أيام، وحسب ما تبدو عليه الأمور اليوم فيمكن الكلام بكل ثقة ليس عن فك الحصار فقط بل عن تحرير جزء كبير من حلب الغربية إن لم يكن كلها.

هذه لحظة تاريخية حاسمة رغم أننا ما زلنا في البدايات، لكن تداعياتها لن تتوقف على سوريا بل هي ضربة للثورات المضادة وانتصار مؤزر للثورات العربية لو تمت الأمور على خير بإذن الله.

كان عام 2013م نقطة تحول لصالح الثورات المضادة مع الانقلاب على مرسي وقتل الحراك الشعبي في الأردن والكويت واجهاض داعش للحراك الشعبي في العراق.

إن استمرت الأخبار الجيدة من هنا حتى نهاية العام الحالي فيمكن القول بأن العام 2017م سيكون عام اندحار الثورات المضادة وعودة الزخم للثورات العربية وربما حسم المعركة بأكثر من دولة.

أما في هذه اللحظة فننتظر الأنباء الطيبة من حلب.

ليست هناك تعليقات: