السبت، 12 أبريل 2014

أنشودة ونافذة على حياة أسرى حماس في سجون الاحتلال



 
يظهر الفيديو المرفق مجموعة من أسرى حماس في سجن النقب الصحراوي عام 2005، وهم ينشدون

""
يلي ما تعرفنيش انا مين إسئل كل الناس
انا جندي من عز الدين وعنواني حماس
""

الناس يعرفون من الإعلام خالد مشعل والمكتب السياسي وإسماعيل هنية، ومشغولين بإقامة مشعل هل تكون في قطر أم سوريا أم سيزور طهران، ويثرثرون كثيرًا عن الهراء الذي يتكلم عن: المحاور التي تشارك فيها حماس وقواتها التي اقتحمت الاتحادية أو حفرت الأنفاق في جبل الشعانبي أو حاربت إلى جانب الحوثيين.

كما يكثرون الكلام عن حماس التي تركت الخنادق وأعجبتها حياة الفنادق، والتصقت بالكرسي والسلطة والسلطان، فيما حماس الحقيقي هي التي تظهر في الفيديو حماس المجاهدة التي كانت وما زالت في الميدان تدفع الثمن.

الأسرى في سجون الاحتلال لهم انتماء وليسوا مجرد ثوار بلا عنوان، وكما كانوا ينشدون في الفيديو فهم جنود من عز الدين وعنوانهم: حماس؛ التي لا تعجب البعض ممن يتمسحون بنضال الأسرى دون أن يزوروا في حياتهم أسيرًا لا في سجنه ولا بعد الإفراج عنه.
 
وقد يقول قائل أن أولاء الأسرى هم الجنود البسطاء الذي يتسلق على ظهرهم القادة، فأشير هنا إلى وجود القيادي في حماس ماجد حسن (يظهر بالدقيقة 0:39) والرئيس الأسبق لمجلس طلب جامعة بيرزيت فادي حمد (يظهر بالدقيقة 0:49 واقفًا ويصفق).

ومن الغني القول بأن هنالك عدد كبير من قادة حماس ما زالوا مرابطين في سجون الاحتلال والسلطة، أو في خنادق المقاومة بغزة، أو بين أبناء شعبهم في مخيمات سوريا ولبنان.

وأخيرًا يبدو من لباس المنشدين أنهم يقلدون المسلسلات الشامية (المنشد على اليمين يبدو لي أنه يقوم بدور أبو عنتر :) )، كما نرى في الدقيقة 1:00 أحد المنشدين يضع في وسطه ما يشبه الخنجر الذي نراه في المسلسلات.

وأخيرًا لا يفوتني الإشارة إلى "الطبل" المستخدم، وهو عبارة عن سطل (جردل) متعدد الاستخدامات فهو يأتي للأسرى يحتوي على مربى للأكل، وبعدها ينظف ويستخدم لغسيل الملابس وفي المناسبات يصلح لأن يكون طبلًا، ولهم فيه مآرب أخرى.

لا يفوتكم سماع الأنشودة :)

ليست هناك تعليقات: