الأربعاء، 16 أبريل 2014

كلمات في ذكرى ثورة عام 1936


الشيخ فرحان السعدي


توافق اليوم الذكرى الـ78 لاندلاع ثورة 1936، والتي استمرت لثلاث سنوات، وكانت على مرحلتين:
الأولى غلب عليها الطابع السلمي والشعبي تضمنت إضرابًا عامًا لمدة 6 أشهر، وأوقف الإضراب بوساطة من الأنظمة العربية التي استنجدت بها بريطانيا.

أما المرحلة الثانية فكانت مع صيف عام 1937م بعدما تبين كذب الوعود، وانطلقت إثر اغتيال حاكم منطقة الجليل أندروز.

وعندما نتكلم عن السبب المباشر لاندلاع ثورة 1936، فقد قام الشيخ فرحان السعدي (خليفة الشهيد عز الدين القسام) وبعض مقاتليه، بنصب حاجز على طريق نابلس طولكرم، وقام بتفتيش السيارات بحثًا عن يهود، حيث وجد راكبين يهوديين بإحدى السيارات فقام بإعدامهما، كما قام بجمع التبرعات قائلًا للمارة أنهم من أتباع القسام.
وفي اليوم التالي قام اليهود بمهاجمة الفلسطينيين في يافا وقتلوا عددًا منهم، وتصاعدت الأمور فأعلن الإضراب العام، وتلاحقت أحداث الثورة.
 
ورغم أن جميع المؤرخين لتلك الفترة يعترفون بالدور المحوري للشهيد عز الدين القسام بإعداد المقاتلين، حيث كان لأتباعه دور بارز في الثورة وكانوا أنظف الثوار يدًا وأحسنهم تعاملًا مع الناس، ورغم الاعتراف بالدور الكبير للشيخ فرحان السعدي ودوره في إطلاق شرارة الثورة، إلا أني لاحظت أن جميع المؤرخين، بالذات من التيار القومي واليساريين (مثل عبد الوهاب الكيالي)، كانوا يمرون سريعًا على ذكر القسام والسعدي، فيما كانوا يفصلون بذكر حياة ونضال من هم على شاكلتهم مثل عبد الرحيم الحاج محمد، وعبد القادر الحسيني، وفوزي القاوقجي (ملك الهزائم)، والحاج أمين الحسيني.

باستثناء قلة من الكتاب كتبوا عن القسام في مراحل متأخرة (بالثمانينات والتسعينات)، أما المؤرخون الإسلاميون، فأين هم؟

لا القسام ولا السعدي كانوا إخوان مسلمين، لكن توجههما الديني والإسلامي كان ولا يزال يشكل إزعاجًا لأولئك "التقدميين".

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
رحم الله الشهيد عز الدين القسام والشهيد عبد الرحيم محمد والشهيد فرحان السعدي , في تلك الفترة لم يكن هناك احزاب دينية اخي الكريم ولم يكن عز الدين القسام من الاخوان انما كان سلفي المنهج والمعتقد وهذا واضح من رسائله وفتاويه الدينية , وكان عب الرحيم محمد لا يفارق سجادة الصلاه وكذلك بقية قادة الثورة مثل محمد الصالح من سيلة الظهر وابراهيم نصّار الذي درس في الازهر ..

غير معرف يقول...

رحم الله الشهيد عز الدين القسام والشهيد عبد الرحيم الحاج محمد والشهيد فرحان السعدي , في تلك الفترة لم يكن هناك احزاب دينية اخي الكريم ولم يكن عز الدين القسام من الاخوان انما كان سلفي المنهج والمعتقد وهذا واضح من رسائله وفتاويه الدينية , وكان عبد الرحيم الحاج محمد لا يفارق سجادة الصلاه وكذلك بقية قادة الثورة مثل محمد الصالح من سيلة الظهر وابراهيم نصّار الذي درس في الازهر ..