الأربعاء، 29 أبريل، 2015

محمد ضيف حي؟! يا للهول!!




ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، هذا حال الكثير مع صحافة الاحتلال الصهيوني، فخلال حرب غزة كذب الاحتلال كذبة أن مصير الضيف مجهول وربما مات، من باب رفع معنويات الصهاينة.

ورغم أن كل الدلائل كانت تقول عكس ذلك إلا أننا كنا نحتفل بكلامهم ونعتبره صيدًا ثمينًا ويتناقله الكثير وكأنه قرآن منزل، أو على الأقل يناقشوه ويحللوه رغم أنها كذبة بينة.

واليوم صحافة الاحتلال تقول للصهاينة "كذبنا عليكم"، ويأتي من أبناء جلدتنا من يتصنع الدهشة!! وكأنه واجب علينا أن نعيش أفراحهم وأتراحهم وتفاعلاتهم النفسية وانفعالاتهم.

نسخ ولصق بدون تحليل ولا فهم ولا استيعاب، وترداد كالببغاوات للكذب حتى ونحن نعرف أنه كذب، فقط لأن الكذبة من فم اليهودي كالعسل!! "عقدة النقص" بالمختصر المفيد.

كنت سأتفهم وأفرح لو تناول أحد ما الموضوع من زاوية تحليل مصداقية الإعلام الصهيوني وخضوعه لتوجيهات حكومته، ومتى يكون حرًا ومتى لا يكون حرًا، فهذه دراسة موضوعية للعدو الصهيوني، أما ما نراه في 99% من إعلامنا هو تقليد الغراب لمشية الحجل، فلا هو بقي غراب ولا أصبح حجلًا.

ليست هناك تعليقات: