الثلاثاء، 14 أبريل، 2015

مهاجمة وزير الشؤون الخارجية الإماراتي للباكستان: دلالات ومعاني


وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش


أولًا: البرلمان الباكستاني قرر عدم المشاركة في عاصفة الحزم، مع دعم قرار الحكومة بالدفاع عن السعودية في حال تعرضها لهجوم .

ثانيًا: إذا أخذنا بالاعتبار العلاقة القوية للباكستان مع السعودية، وقرب الحزب الحاكم (الرابطة الإسلامية) الشديد من دول الخليج، فمعنى القرار بالنسبة لي أنه لا حاجة ميدانية لمشاركة باكستان.
 
وهذا يعني أيضًا (بالإضافة لشواهد كثيرة أخرى) أنه لن يكون هنالك تدخل بري في اليمن، وباعتقادي أنه لا حاجة للتدخل البري، فمن خلال ترتيب صفوف المقاومة الشعبية والقبائل بالإمكان هزيمة الحوثيين وعلي صالح.

ثالثًا: مهاجمة الوزير الإماراتي للباكستان وتركيا واتهامهما بالانحياز إلى إيران بسبب أن دعمهما لعملية عاصفة الحزم ليست شاملة وكاملة (ليست بصم على العمياني بالعامية)، يفند مزاعم البعض بأن الإمارات أيدت على مضض الحرب على الحوثيين، كما يفند وجود أي شقاق بين الإمارات والسعودية بعد قدوم الملك سلمان.

رابعًا: ربما الاختلاف الوحيد بين الإمارات والسعودية في عهد الملك سلمان هو الأداء الإعلامي، فالخطاب الإعلامي السعودي أصبح أقل غطرسة وسوقية في مهاجمة خصوم الأنظمة الخليجية، بينما يوضح لنا هجوم الوزير الإماراتي أن دولته ما زالت تلتزم خطابًا سوقيًا ومتخلفًا في مهاجمة كل من ليس من تحالف الثورات المضادة حتى لو كان صديقًا قديمًا مثل الباكستان.

خامسًا: مواقف تركيا والباكستان المؤيدة على حذر لعاصفة الحزم، ومحاولتهما إبقاء شعرة معاوية مع إيران، يدل على أنه لا وجود لمحور سني موحد، بالإضافة لإدراك من البلدين أن ما يحصل في اليمن هو خاص باليمن وليس ترتيبات إقليمية جديدة .

تصريحات وزير الشؤون الخارجية

ليست هناك تعليقات: