الجمعة، 6 مارس، 2015

حول مزاعم اغتيال التحالف لقائد عام جبهة النصرة




لو كان التحالف الأمريكي هو الذي اغتال قائد عام جبهة النصرة لتفاخروا بذلك ولم ينكروه، وبالعادة هم لا ينفون ولا يتبنون الاغتيالات، لكن هذه المرة كان جوابهم حاسمًا بأنه لم تكن لهم أي غارة على أدلب في ذلك اليوم.

الضربات التي يوجهها التحالف الأمريكي في سوريا ضد تنظيم داعش يستهدف المنطقة الشرقية بالدرجة الأولى (الرقة ودير الزور)، وذلك لأنهم يريدون منع داعش سوريا من اسناد داعش العراق.

فحربهم هي العراق أما سوريا فلا تعنيهم، ولا تعنيهم إدلب ولا جبهة النصرة وحروبها العبثية في أدلب ضد فصائل الثوار الأخرى، بل على العكس التحالف مسرور من الوضع في سوريا حيث لا غالب والكل مغلوب ومستنزف ومحروق.

إما أن المذكور قتل في المعارك مع حركة حزم أو أنه اغتيل من أحد خصوم النصرة المحليين (وهم كثر) وإما قتل في صراعات داخلية.

لكن صناعة تأليه النصرة توجب تأليف كذبة أن الأمريكان قتلوه، حتى يبرروا مخازي النصرة في محاربة فصائل الثوار من "الصحوات"، ولو كانت أمريكا ستنصر هؤلاء المتهمين بأنهم صحوات لنصرتهم في ميدان المعركة لا أن تقوم بعملية اغتيال يتيمة بعد أن انتهى كل شيء.

ليست هناك تعليقات: