الاثنين، 16 مارس، 2015

خلاصنا بيدنا لا بيد غيرنا




رشيد عالي الكيلاني في العراق والحج أمين الحسيني في فلسطين، راهنا على دعم هتلر لهما ضد الإنجليز، فأشعل الأول ثورة بالعراق وهرب الثاني لينضم إليه.

وبعد أن قمع الإنجليز ثورة الكيلاني هرب الحج أمين الحسيني إلى ألمانيا وبقي في كنف هتلر متأملًا النصر، إلى أن انتهت الحرب وألقى الحلفاء القبض عليه وأرسلوه إلى فرنسا ثم هرب إلى مصر حيث انتهى دوره السياسي.

وبعدها جاءنا اليساريون يتأملون النصر من الاتحاد السوفياتي، رغم أنه ثاني بلد (بعد أمريكا) يعترف بالكيان الصهيوني، وبعد سلسلة خوازيق، انهار الاتحاد السوفياتي وتوزع أيتامهم على القبائل.

وما زلت أذكر أستاذ اللغة الأنجليزية بالمدرسة، وقد كان يساريًا عندما كان يبشرنا بأن الحل موجود مع أمريكا، فهي تبحث عن مصالحها الاقتصادية ومصلحتها مع إسرائيل انتهت، والآن ستبدأ مرحلة التسوية السياسية وستعطي الشعب الفلسطيني حقوقه من أجل عيون الاقتصاد الأمريكي.

والحمد لله الخازوق كبر وصار اسمه أوسلو، ومن خازوق لخازوق يا قلب لا تحزن، وبعد أن أعادت الثورات العربية الثقة إلى أنفسنا، انتكسنا وصرنا نأمل النصر من الملك سلمان!

الله يستر من الخازوق الجاي.

ليست هناك تعليقات: