الأحد، 8 مارس، 2015

حول حملة الاعتقالات في صفوف مناصري حماس بالضفة




حملة الاعتقالات المفاجئة التي بدأتها السلطة الليلة وبدون سابق انذار، لا تفسير لها لا على مستوى ما يسمى بالانقسام، كون وضع فتح في غزة مستقر منذ فترة ولا جديد، ولا على مستوى قمع المقاومة كون الأشخاص المستهدفين لا علاقة لأغلبهم (إن لم يكن كلهم) بالمقاومة الشعبية المتصاعدة بالضفة.

المستجد الوحيد على الساحة الفلسطينية هي قرار المحكمة المصرية بتجريم حماس، ومن الواضح أن السلطة تريد القيام بفعل لتقول للعالم أن نظام السيسي ليس وحده من يجرم ويحارب حماس، وأن حماس تستحق التجريم والملاحقة والقضاء عليها.

وكلًا من نظام السيسي والسلطة يأخذان الأوامر من نفس رب العمل، أي الكيان الصهيوني، والصهاينة عندهم هدف استراتيجي القضاء على حماس قضاءً مبرمًا، ولن يفوتوا أي فرصة لفعل ذلك، وما قدمه السيسي يلزم استثماره، وما تقوم به السلطة هو أول ثمرات قرار السيسي.

وتأكيدًا على ما قلته هو ما قاله النائب حسن خريشة أن عباس قاوم ورفض بشدة أن يتضمن بيان المجلس المركزي إدانة للقرار المصري، وتصوروا معي أن مجلسًا يقرر وقف التنسيق الأمني لكن لا يجرؤ على تبرئة ساحة حماس، فهذا معناه شيء واحد أن هنالك أمر مبيت ومخطط له.

ليست هناك تعليقات: