الأربعاء، 8 يوليو، 2015

حول مبادرة المصالحة بين حماس والسلفية الجهادية في غزة


المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه المبادرة


ما يطلق عليها مبادرة للمصالحة بين حماس والسلفية الجهادية في غزة، هدفها خبيث وليس المصالحة.

هدفها تأكيد كذبة أن حماس تقمع السلفية الجهادية في غزة وهدفها إعطاء داعش أكبر من حجمها الحقيقي، وهدفها تشويه سمعة حماس وأنها تعذب وتقمع و... و...

رغم أخطاء حماس وأجهزة أمنها في غزة والتي لم أتردد يومًا في انتقادها، إلا أن حماس تدير غزة بحرية يندر أن نجدها في أي دولة عربية، بما فيه الجماعات السلفية الجهادية.

لدينا تنظيمات ذات ميول سلفية جهادية معتدلة مثل لجان المقاومة الشعبية تعمل بحرية، بل إنها الأقرب لحركة حماس وتنسق معها كل خطواتها، ولدينا جمعية ابن باز تعمل بحرية رغم أنها تستخدم منبرًا للطعن في حماس وغطاء للدواعش وأشياعهم.

حتى الدواعش الذين يعتقلون لا يمضون في الاعتقال أكثر من يوم أو يومين على الأكثر، باستثناء المتورطين بتفجيرات أو عمليات قتل، ولدينا أكبر مثال المجرم محمود السلفيتي قاتل المتضامن مع الشعب الفلسطيني الإيطالي أريغوني والذي كان محكومًا 15 عام، وكانت حماس تعطيه إجازات بيتية رغم أنه مدان بجريمة قتل، وهرب مؤخرًا أثناء خروجه لإجازة بيتية في رمضان، فأي دلال يتمتع به القتلة والمجرمون أكثر من ذلك؟
ثم يأتي من يطالب بإطلاق سراحهم، فبأي يحق يطلق سراح من قتل ومن فجر واعتدى على أموال وحياة الناس؟ هذه قذارة ووقاحة ويجب أن لا تكون موضع مساومة.

ثم يأتي ويطلب رد السلاح إليهم، وهذه وقاحة أكبر، فهم سرقوا سلاحهم من فصائل فلسطينية موجودة وبالأخص الجهاد الإسلامي الذي يخترقونه بدرجات متفاوتة، والأصل أن يرد السلاح إلى مالكه الأصلي لا إلى اللص الذي سرقه، ومن ناحية أخرى هل تعطيهم السلاح ليستخدموه ضد حماس وهم يعلنون ليل نهار أن حماس هي هدفهم التالي؟

وأخيرًا شيمة الدواعش الغدر والكذب ولا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة، وهم يحللون الغدر والتنصل من المواثيق والعهود بذريعة أن الحرب خدعة، وأن الرسول أباح الكذب على العدو، وبالتالي لا يأمن غدرهم إلا غبي ساذج.

بنود المبادرة التي أعلنت من جانب واحد

ليست هناك تعليقات: