السبت، 14 فبراير، 2015

كتاب التربية الوطنية: فلسطين أم إسرائيل؟




في محاولة منه لتلميع نفسه قام المدعو بسام زكارنة بمحاولة لإثارة زوبعة بخصوص كتاب التربية الوطنية للصف التاسع.

وذلك حول أحد العناوين "التغيرات السكانية في إسرائيل"، معتبرًا أن هذا العنوان يشكل اعترافًا بالكيان الصهيوني، وما إلى ذلك.

لآني لا أؤمن بتصديق كل ما يسمع ذهبت لموقع الوزارة حيث يمكن الحصول على نسخة pdf من كافة كتب المناهج، وقرأت كتاب التربية الوطنية للصف التاسع.

والحقيقة أن هذا الكتاب يتناول القضية الفلسطينية بطريقة مهنية ووطنية، ويتكلم بوضوح مخصصًا لذلك عدة فصول من الكتاب نكبة فلسطين وكيف قامت دولة إسرائيل على انقاض الشعب الفلسطيني.

استخدام العنوان المذكور لم يكن موفقًا لكن مضمون ما كتب تحته واضح ولا غبار عليه، والمقصود منه هو التغيرات التي حصلت في فلسطين المحتلة بعد تهجير الشعب الفلسطيني وقيام دولة إسرائيل.

ويبدو لي أن الخطأ غير مقصود، ولو كان الكتاب من انتاج جهة غير السلطة لتعامل الناس معه بحسن ظن.
وقد وجدت الكتاب ممتازًا لمن أراد التعرف على القضية الفلسطينية بشكل مختصر ومفيد، وأنصح به لمن أراد التعرف وسد الثغرات المعرفية لديه.

الكتاب يرجع لأمهات الكتب في القضية الفلسطينية مثل كتابات مصطفى الدباغ وعارف العارف ووليد الخالدي، ولمجلة دراسات فلسطينية، كما فيه استشهادات لكتابات جواد الحمد وهو باحث مقرب من حماس.

أما القضايا المختلف عليها فلسطينيًا، مثل اتفاقية أوسلو، فقد حرص المألفون على الالتفاف عليها بطريقة لا تظهر انحيازهم لا لحماس أو لفتح، وهو يحسب لهم.

وأخيرًا فمألفو الكتاب ليسوا مجهولين كما اتهمهم بسام زكارنة وأسماؤهم مذكورة في بداية الكتاب لو كلف نفسه وفتح عليه.

للحصول على نسخة من الكتاب من هنا.

ليست هناك تعليقات: