السبت، 28 فبراير، 2015

محاربة العدو الداخلي




من أسوأ النظريات التي خربت الثورات هو انشغال الثوار بحروب جانبية بحجة التطهير أو محاربة الفساد أو محاربة العملاء.

ابتداء من حروب المقاومة الفلسطينية في الأردن ولبنان والتي قصمت ظهر المقاومة، وليس انتهاءً بحروب داعش والنصرة في سوريا التي تكاد أن تقصم الثورة السورية.

وقبلها سقطت الثورة الفرنسية وتعثرت لأنها انشغلت بتصفيات داخلية تستهدف "المتآمرين على الثورة" من أبنائها.

وما صمود حماس رغم كل مؤامرات العالم عليها إلا لأنها أصرت على الحفاظ على البوصلة، أما من يستشهدون بحسم غزة، فهو حدث عابر واستثناء يثبت القاعدة، ومع ذلك فضرره على القضية الفلسطينية ما زال ماثلًا حتى اليوم.

الحفاظ على البوصلة ليس ترفًا أخلاقيًا كما يراه البعض، بل ضرورة بقاء.

ليست هناك تعليقات: