الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

صراصير برتبة شبشب زنوبة


حواجز قوات الاحتلال لمحاولة منع المشاركين
من الوصول إلى مسجد وصايا الرسول


تأكيدًا على ما كنت دومًا أقوله فالصراصير النابحة من "إعلاميي" فتح على الفيسبوك أخذوا أكبر من حجمهم بكثير، ومثل كل منظومة السلطة دورهم لم يكن أكثر من تنظيف الحمامات والقيام بالأدوار القذرة التي يترفع عنها الاحتلال.

لم تستطع تهديدات المدعو زاهر حسين ولا غيره من الصراصير ولا حتى اعتقالات السلطة والاحتلال المسعورة منذ أسبوع وأكثر أن توقف مهرجان حماس في الخليل، حتى اضطر الاحتلال ليرسل جنوده ويقوم بمهمة تفكيك المنصة ونشر الحواجز.

لكن حماس كانت أقوى من الاحتلال وأكثر عزمًا منه ومن أذنابه وصراصيره، وخرجت المسيرة، أما الهدف الأساسي الذي خرجت من أجله الجماهير، أي الصدام مع الاحتلال ورشقه بالحجارة، فقد تحقق رغم الحرب الإعلامية الشرسة.

أما زاهر حسين الذي هدد وتوعد بالويل والثبور، فقد اكتفى بمراقبة المواجهات وهو يقف خلف جنود الاحتلال محتميًا بهم ومكتفيًا بتصوير من هددهم بالويل والثبور، ليثبت أنه ليس أكثر من صرصور لا يصلح إلا للاستخدام المنزلي (مثل شبشب الزنوبة بالضبط) ولا يصلح حتى أن يكون حذاء في رجل جنود الاحتلال.

لذا كلي رجاء من أبناء ومناصري حماس أن يعطوا هذه الصراصير قيمتها الحقيقية، وأن لا يخافوا من السلطة ولا من صراصيرها النابحة، فالنساء وحدهن يخفن من الصراصير، أما الرجال فيدوسون الصرصور دون أن ينظروا إليه ولا يهتموا به.

طوال سبعة أعوام ماضية عاش العديد من أبناء حماس وهم أن السلطة غول قادر على منع المقاومة، واليوم تقف السلطة عاجزة عن وقف المقاومة ويأتي الاحتلال ليحاول القيام بما فشلت به السلطة ولم يحقق إلا المزيد من الفشل.

وهمكم هذا الذي صنع اسمًا لهذه الصراصير ابتداء من المراهق جيمي نزال وانتهاء بزاهر، وكبيرهم صرصور برتبة شبشب زنوبة، فاجعلوا اهتمامكم أكبر من الصراصير!

مواجهات مع قوات الاحتلال بعد صلاة الجمعة

ليست هناك تعليقات: