الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

التصدي لأساليب التخويف والترهيب في الانتخابات


مداهمة أمن السلطة لجامعة البوليتكنك لمصادرة رايات الكتلة لم يكن تصرفًا هجميًا عبثيًا، بل هو عمل مدروس ضمن سياسة تخويف الطلبة غير المنتمين للشبيبة الفتحاوية.

وهذا أسلوب تستخدمه الأنظمة الاستبدادية عندما تنظم انتخابات نزيهة في إجراءاتها، فيحرصون على إخافة الناس وإرهابهم لكي يضمنوا أن لا يصوت إلا من يؤيدهم.

الرد على هذا الأسلوب يكون من خلال عدم الإذعان لهم، وعدم تحقيق ما يريدون، فهم يسعون لغياب الكتلة عن الساحة ولا يخجلون من أن يكون ذلك عن طريق البلطجة والترهيب، بل على العكس يريدون أن يتناقل الناس الكلام عن همجيتهم حتى يخافوا.

التصدي لذلك يكون من خلال رفع معنويات أنصار الكتلة، وعدم تثبيطها وعدم نشر الإشاعات والتهويل عن تجاوزات لم تحصل، وتوعية الناس بأن التصويت سري ولن يؤذيهم التصويت للكتلة لأن أحدًا لن يعرف بماذا صوتوا.

في البداية هم يعربدون ويتصرفون بهمجية لكن بعد هزيمتهم أول مرة يبدأون بالاعتياد على الواقع، كما حصل في جامعة بيرزيت فأول هزيمة جن جنونهم وبعدها اعتادوا على ذلك.

المهم الثبات أولًا، وطمأنة الأنصار ثانيًا، وعدم تداول الشائعات والتهويل عن ممارساتهم الهمجية ثالثًا، كلها مفاتيح للصمود والانتصار بإذن الله.

على الهامش: البعض يتساءل عن الأسرى المحررين ممن عليهم أحكام وقف تنفيذ، فمن الضروري التأكيد على أن الانتخاب لا يؤثر مطلقًا على حكمهم.

حكم وقف التنفيذ ينفذ في حال العودة للنشاط في الكتلة الإسلامية، وليس التصويت لها، ولم يحصل أن سجن شخص بتهمة التصويت للكتلة، والأهم أن أحدًا لن يستطيع معرفة لمن أعطيت صوتك.

فلا مبرر لأحد للغياب عن التصويت غدًا بإذن الله.


ليست هناك تعليقات: