الأحد، 2 أكتوبر 2016

ما بين سعد زغلول ومحمود عباس


قبل أيام شاهدت برنامجًا وثائقيًا على الجزيرة ولفت نظري موقف سعد زغلول من اغتيال قائد الجيش المصري في السودان (وكان بريطانيًا).

حيث ندد بالاغتيال واعتبر الرصاص موجهة له لكن ذلك لم يشفع له عند الإنجليزي الذين قرروا طرد الجيش المصري من السودان وجعله احتلالًا بريطانيًا صافيًا.

ومن معلومات سابقة تراكمت لدي عن سعد زغلول خرجت بانطباع أنه كان نسخة من محمود عباس في محاربة الاحتلال بالطرق الانبطاحية والحرص على إظهار المظلومية وإحراج المحتلين من خلال الصمت والمواقف الإنهزامية.

الفارق أن سعد زغلول (ومن مثله) كانوا يعتبرون أبطالًا وطنيين، أما محمود عباس (ومن مثله) يشتمهم الناس ليل نهار.

تطور لافت للنظر خلال مئة عام، ربما بعد مئة عام أخرى نرى أمثال سعد زغلول ومحمود عباس في مكانهم الطبيعي (مكب النفايات)، الله كريم!*

*القصد أن هنالك تقدم رغم كل شيء لكنه بطيء وبحاجة لدراسة أخطاء الماضي لكي يكون التغيير أكثر سلاسة.

ليست هناك تعليقات: