السبت، 6 يونيو، 2015

أين نحن من حركة مقاطعة الكيان الصهيوني العالمية؟




العالم الغربي يتجند (وبالأخص على المستوى الشعبي) لمقاطعة الكيان الصهيوني وحصاره اقتصاديًا، ونحن نضيع هذه الفرصة الذهبية بقلة وعينا.

1) فتح تعتبر سقفها هو ما يرسمه لها الاحتلال، وبالتالي أي خطوة تغضبه خارج حساباته.

2) حماس، وبالأخص مؤيدي الحركة، يعتبرون أن عدوهم السلطة وبالتالي لا تهمهم مقاطعة الكيان الصهيوني ولا إعطاء دفعة معنوية للمقاطعين، وما يهمهم من حركة التعاطف مع القضية الفلسطينية هو رفع الحصار عن غزة فقط لا غير.

3) على المستوى الشعبي الوضع مأساوي يلخصه نقاش قرأته بالأمس بين اثنين تعليقًا على خبر مقاطعة شركة أورنج الفرنسية لشركة أورنج الصهيونية، الاثنان كانا يتناقشان من خدمته أفضل أورنج أم جولان (شركة صهيونية أخرى).

هكذا نظرة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس إلى المقاطعة، أنها مفاضلة بين خدمات مختلفة تقدمها الشركات، وليس قضية محاربة وخنق العدو اقتصاديًا، والواحد فيهم مستعد أن يفك أزمة عدوه مقابل توفير شواكل معدودة أو حتى مجرد وهم بأن الخدمة أفضل.

ما دامت عقولنا بهذا المستوى فكل الحشد الغربي والدولي لمقاطعة الكيان الصهيوني ستذهب هباءً منثورًا.

ليست هناك تعليقات: