السبت، 2 مايو، 2015

القضية الفلسطينية وأوهام اليقظة




حتى لا تكون لا نكون ضحية لأوهام اليقظة (ووهم اليقظة لا يرتقي ليكون حلم يقظة):

أولًا: النظام السعودي لم ولن يكون سندًا للقضية الفلسطينية ولا المقاومة الفلسطينية، لأن النظام السعودي يدور في الفلك الأمريكي، وجزء من النادي الصهيو أمريكي في المنطقة العربية.

من الممكن أن يكون له مواقف معينة في اليمن أو سوريا، لكن فلسطين؟! ولا تحلموا فيها أبدًا، ضحكتم على الناس وقلتم مشعل راح يزور السعودية وما زارها، ويوم الجمعة قلتم الفضائيات السعودية سوف تبث خطبة الجمعة لإسماعيل هنية ولم بثتها لا مباشر ولا تسجيل.

كفى بيعًا للأوهام، هذه أنظمة تدور في فلك معين ولن تخرج منه، إلا إن خرج محمود عباس منه!!

ثانيًا: قصة حماس تفاوض الاحتلال، وأن تأخذ ميناء وتعمل هدنة 10 سنين، وبعدها يكون القسام جاهز ويقضي على دولة إسرائيل؛ لا تظنوا اليهود أغبياء ليوافقوا على هيك عروض.

الاحتلال ليس غبيًا ليفرط بكلبه المخلص (السلطة الفلسطينية) ويفاوض غيرها، إلا إذا أصبحت حماس أكثر "كلبنة" وعمالة من السلطة!!

ثالثًا: بعض الناس فاهم القضية غلط، ويعتقد أن صراعنا الأول والأخير مع السلطة ومحمود عباس ومحمود الهباش، ويرى الحق أن نخالف ما يقولوه لنا، فإن كذبوا وقالوا حماس عميلة وتفاوض الاحتلال، أصبح مطلب هؤلاء الناس أن تفاوض حماس الاحتلال!!

بالضبط مثل الفتاة الشريفة عندما يشتمها أحد ويقول عنها يا عاهرة، فترد عليه "الدعارة مش عيب"!!

تذكروا أن صراعنا الأول والأخير هو مع الاحتلال الصهيوني، وأول درجات الخيانة أن نظن غير ذلك.

ليست هناك تعليقات: