الجمعة، 30 نوفمبر 2012

عضوية فلسطين في الأمم المتحدة: السلبيات والإيجابيات





بعد نيل فلسطين عضوية مراقب في الأمم المتحدة ثار جدل ولغط كثير حول أثر هذه الخطوة على القضية الفلسطينية، بين من اعتبرها نهاية المطاف وغاية المرام والنصر المؤزر، وبين من اعتبرها كارثة جديدة وتصفية للقضية الفلسطينية غير مفرق بين تنازلات محمود عباس ومواقفه التي لا يرضى عنها أي وطني شريف وبين العضوية في الأمم المتحدة والتي سنناقش فيما يلي جدواها ومحاذيرها.

لا تغيير على أرض الواقع: 

عضوية فلسطين في الأمم المتحدة لا تعني أي تغيير على أرض الواقع لا في قطاع غزة ولا الضفة الغربية ولا فلسطين المحتلة عام 1948م، وحتى لو نص القرار على ذلك فسيرفض الصهاينة وبدعم أمريكي تنفيذ القرار بكل صلافة كما رفضوا من قبل كل قرارات الأمم المتحدة التي في صالح الشعب الفلسطيني.

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

كلام في الذهاب إلى الأمم المتحدة والهدنة طويلة الأمد




أثار موقف خالد مشعل والمكتب السياسي لحركة حماس والذي قدم دعمًا مشروطًا لذهاب محمود عباس إلى الأمم المتحدة من أجل طلب عضوية مراقب لفلسطين جدلًا في الساحة السياسية الفلسطينية وخاصة بين مؤيدي حركة حماس والتيار المعارض للتسوية السلمية.

والسؤال المطروح ما هو وجه الاعتراض؟ وما مدى مصداقيته؟ وما هي الرؤية الأمثل للتعامل مع الحلول الديبلوماسية أو السياسية (وليس السلمية لأن السلام مبني على القبول بحق وجود الكيان الصهيوني ورفض هذا المسار أمر مفروغ منه ولا نقاش حوله من جانبنا).

السبت، 24 نوفمبر 2012

صورة وتعليق: من هنا بدأ المشروع الصهيوني ومن هنا بدأت نهايته




صورة لقصف ريشون لتسيون في نهاية حرب الليال السبع والأيام الثمانية، والمعنى غير الحرفي لاسم المدينة هو "الصهيونية الأولى"، وهي من بين أول ثلاث مستوطنات بنتها الحركة الصهيونية على أرض فلسطينية (إلى جانب بتاح تكفا وزخرون يعقوب)، وذلك عام 1882م، لقد كان المستوطنون الذين شيدوا ريشون لتسيون (على أراضي قرية عيون قارة الفلسطينية) هم طليعة المشروع الاستيطاني، ورأس حربتها الأولى، والذي مهدوا لمن جاءوا بعدهم.

أما في الحرب الأخيرة فقد وقف مستوطنو ريشون لتسيون عاجزين (أو بالأحرى منبطحين في الملاجئ) أمام صواريخ القسام، بالرغم من أن الكيان الصهيوني قد بلغ من القوة شأنًا عظيمًا يجعله قادرًا على محاربة دول عربية عديدة في نفس الوقت.

وبالرغم من أن القسام والسرايا أطلقوا صواريخ على تل أبيب والقدس، لكن كما يقولون الصورة لها تأثيرها وأن صورة واحد أبلغ من ألف كلمة، وصورة المبنى المهدم في ريشون لتسيون، يعني للفلسطيني أننا قادرون على إلحاق الهزيمة بجالوت وجنوده، أننا قادرون أن نهاجم ونصل إلى عقر دارهم.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

العدوان على غزة المسار والمآل




كيف انفجرت الأوضاع في قطاع غزة؟ وكيف تطورت إلى المواجهة التي نراها اليوم؟ وإلى أين ستسير بنا التطورات؟ وما هي التداعيات المتوقعة من المواجهة؟ وأين هي نقاط قوة وضعف المقاومة الفلسطينية؟ وكيف من الممكن أن تكون هذه المواجهة خطوة إضافية إلى الأمام في حرب التحرر الوطني؟
 
لماذا اندلعت المواجهة:

لا شك أن حرب عام 2008-2009م لم تنته بشكل حاسم، وأوقفت بدون أن يحقق الصهاينة أيًا من أهدافهم الأساسية وعلى رأسها كسر قدرات المقاومة العسكرية وإصابتها بالشلل لسنوات طويلة ودفع الشعب الفلسطيني للانتفاض والثورة على مشروع المقاومة، وفي نفس الوقت لم تستطع المقاومة كسر إرادة الاحتلال ودفعه للقبول بالأمر الواقع الجديد والاستسلام له.

الأحد، 11 نوفمبر 2012

هل تكرم السلطة الأسير رامي سليمان كما كرمت غيره من الأسرى المحررين؟




سيفرج عن الأسير رامي سليمان يوم غد الإثنين من سجون الاحتلال، وقد أمضى منذ عام 2001م ما يقارب العشرة أعوام في السجون (أغلبها في سجون الاحتلال)، ونتساءل هل ستقوم سلطة التنسيق الأمني بواجب تكريمه كما كرمت الأسير عمر أبو شلال أحد أبطال الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، والذي اعتقلته بعيد الإفراج عنه من سجون الاحتلال؟

أو مثلما كرمت الأسير سفيان جمجوم والذي أمضى ما يزيد عن 15 عامًا في سجون الاحتلال، والذي تستضيفه الأجهزة الأمنية في زنازينها بين الحين والآخر؟ أم مثل الصحفي والأديب وليد خالد الذي أمضى ما مجموعه 15 عامًا في سجون الاحتلال، لتستضيفه أجهزة السلطة الأمنية بعد أسبوعين من الإفراج عنه في شهر أيلول الماضي، وقدمته للمحاكمة بتهمة سُجِن وحوكم عليها في سجون الاحتلال.