الخميس، 21 مايو 2020

الأموال الإماراتية في خدمة الشر



منظومة "بانتسير" الروسية للدفاع الجوي وهي متخصصة بإسقاط الطائرات المسيرة، وتكلفتها حوالي 15 مليون دولار.

الإمارات اشترت مجموعة منها وأرسلتها إلى حفتر في ليبيا، وتمكنت الطائرات المسيرة التابعة لحكومة الوفاق من تدمير 9 منظومات خلال أيام قليلة.

أي أن الإمارات خسرت حوالي 135 مليون دولار في أيام معدودة.

يقال أن برنامج #قلبي_اطمأن الإماراتي ينفق 10 ملايين دولار سنويًا على مساعدة الفقراء، يعني أن المنظومات الصاروخية التي دمرت تستطيع الإنفاق على البرنامج لأكثر من 13 عامًا لكنهم فضلوا إرسالها لقتل الشعب الليبي.

""إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون""

الأربعاء، 20 مايو 2020

هل سيصدق عباس وينفذ تهديداته؟


شهدت الضفة الغربية منذ حرب غزة عام 2014م عدة موجات مواجهة مع الاحتلال بلغت ذروتها في انتفاضة القدس (2015 - 2016)، بعضها مقاومة شعبية وأخرى عمليات مسلحة.

في كل مرة كانت أجهزة السلطة الأمنية تتدخل بكل طاقتها لتنفيس الوضع، ومنع تبلور المقاومة إلى عمل منظم وممنهج ودائم، لذا انتهت كل هذه الموجات بعد فترة قصيرة من انطلاقها.

تدخل الأجهزة تراوح بين اعتقال نشطاء حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى، والضغط على نشطاء فتح والنشطاء غير المؤطرين من أجل إفشال نشاطات جماهيرية كثيرة، بالإضافة لتحريك الإعلام الموجه من أجل التشكيك بجدوى وأهمية المقاومة.

لا يصدق أكثر الناس تهديدات عباس بوقف التنسيق الأمني وإنهاء الاتفاقيات، لأنه وعد كثيرًا ولم ينفذ وأيضًا لأنه لا يوجد أي استعدادات لهكذا خطوة والاحتلال مطمئن لأنه يمسك السلطة من يدها التي توجعها (في الحقيقة يمسك أيدٍ كثيرة وليس يدًا واحدة).

بالنسبة لي يكفي من عباس وأجهزته أن لا يتدخلوا من أجل إفشال المقاومة الشعبية وحصرها في فعاليات محدودة التأثير والانتشار كما فعلوا كل مرة، وليتركوا المقاومة تنظم وتطور نفسها، هذا الاختبار الحقيقي وباقي الأمور سأسامحه بها.

على الأغلب هو ليس صادقًا وهذه مجرد مناورة إعلاميةـ لكن ادعو لاختبار كلامه من خلال تصعيد المواجهات مع الاحتلال فهذه ضرورة قصوى في هذه المرحلة، مع أخذ الاحتياطات من ناحية غدر الأجهزة الأمنية لأن هذا متوقع منها.

الأحد، 17 مايو 2020

المسلمون وكورونا

لماذا كلما أحضرنا أمثلة من أطباء وعلماء مسلمين يساهمون بعلاج كورونا ردًا على من يقولون "المسلمون ينتظرون الكفار ليجدوا لهم علاج كورونا"، كان جوابهم "نحن نقصد الأنظمة في الدول العربية والإسلامية؟".

هل هذه الأنظمة تمثل شعوبها المسلمة أم أنها امتداد للمستعمر الغربي؟ أليست فرنسا التي تدعم حفتر؟ والكيان الصهيوني وأمريكا يدعمان السيسي؟ من الذي يدعم بن سلمان وبن زايد هل شعوبهما المسلمة أم أمريكا "الكافرة"؟ والقائمة تطول.

ما دام الخلل في الأنظمة وهي امتداد بشكل أو آخر للغرب "الكافر" لماذا تضعون اللوم على المسلمين؟ بالله عليكم اشرحولي لماذا العطلة الأسبوعية في المغرب وتونس وغيرها هي السبت والأحد؟ ولماذا لغة الإدارات والمؤسسات الحكومية هي الفرنسية رغم أن العربية هي اللغة الرسمية؟ هل هذا نظام يعبر عن إرادة شعب مسلم أم هو يقلد أسياده المستعمرين؟ لماذا لم يقلدهم في الطب والتطور العلمي؟

هذه الأنظمة غير منتخبة ديموقراطيًا فلا تمثل شعوبها المسلمة وهي امتداد تاريخي وفعلي للاستعمار الغربي الذي كان وما زال يدعمها ويحارب أي محاولة لتغييرها.

فلو قلتم الأنظمة الحاكمة في الغرب أفضل من الأنظمة عندنا لما عارضتكم، لكن الإصرار على تحميل الإسلام والمسلمين مسؤولية محاولات فاشلة لتقليد الغرب فهذه قسمة ضيزى.

احذروا الإعلام الموجه


يحاول الإعلام الصهيوني إقناعنا أن السلطة تعارض المقاومة المسلحة خوفًا من زيادة شعبية حماس، مثلما جاء في خبر للقناة الـ12 يوم أمس.

وكأن مشاكلنا كلها محصورة بين حركتي فتح وحماس، ولا وجود للاحتلال وخطره الداهم.

السلطة تعارض المقاومة المسلحة وغير المسلحة لأنها تعرض علاقتها الوثيقة مع الاحتلال للخطر، وهي ترفض المقاومة سواء أدت لزيادة شعبية حماس أو فتح.

لو اقتصرت القضية على المنافسة بإمكان حركة فتح أن تشعل جبهة مقاومة لوحدها وقتها تتفوق على حماس، لكن سياسة السلطة هي منع المقاومة بكافة اشكالها وألوانها والنتيجة تدهور شعبية كل الفصائل بما فيها حركة فتح.

بكلام آخر السلطة مستعدة للتضحية بابنتها حركة فتح من أجل سواد عيون التنسيق الأمني، ومشكلتنا ليست التنافس بين التنظيمات بقدر ما هي الخضوع للاحتلال وإملاءاته.

السبت، 16 مايو 2020

من أبجديات أمن المقاوم

نشر موقع صهيوني أن منفذ عملية يعبد موجود في الاعتقال وبقي أن يعرف المحققون أي واحد من الأسرى هو المنفذ، إلا أن الطريقة التي يقتحم بها جيش الاحتلال البلدة والاعتقالات والتفتيش تؤشر على أنهم ما زالوا يبحثون عن المنفذ.

يجب أن ندرك أن الإعلام الصهيوني يخضع لسيطرة الرقابة العسكرية وليسوا أغبياءً ليسربوا أسرارهم، مثل هذه الأخبار موجهة وعلى الأغلب تهدف لإيهام منفذ العملية أنهم لا يبحثون عنه حتى يطمئن ويخفف من إجراءات التخفي والتضليل.

وربما يهدفون أيضًا إلى دفع الناس للثرثرة ومحاولة تكهن هويته أو مكان تواجده وهذه احدى الكبائر الأمنية التي تمحي الفرق بين العميل والغبي.

سواء كان المقاوم نفسه أم الحاضنة الاجتماعية يجب التعامل مع أسوأ الاحتمالات دون أي تهاون، وأن لا يسمحوا للطمأنينة الكاذبة بالتسلل إلى داخل نفوسهم، وهي مهمة ليست سهلة أبدًا وبحاجة لجهاد نفس كبير.