 |
| السفير القطري يتفقد آلية صرف الرواتب |
عند الإعلان عن اتفاق تركيا ودولة الاحتلال على
تطبيع العلاقات بينهما، قلت أنه اتفاق اضطراري لكل من أردوغان وحركة حماس بسبب
الظروف التي يعاني منها كلا الطرفين.
وقد توضحت الظروف التي يعاني منها أردوغان بعد المحاولة
الانقلابية الفاشلة لكن ربما ظروف حماس لم تكن واضحة للكثير من الناس.
فالحصار الخانق المفروض على غزة مبرمج من أجل
القضاء على حماس عبر تدمير المجتمع الفلسطيني تدريجيًا وعلى المدى البعيد، وحماس
اضطرت للتعامل مع الاتفاقية وإن أعلنت رفضها للتطبيع فهو من أجل تقليل أضرار
الاتفاقية.
بعد توقيع الاتفاقية بأيام نشر الإعلام العبري أن
في الاتفاقية بندًا سريًا ينص على السماح لحماس بنقل الأموال عبر البنوك المحلية،
وقد استبعدت وقتها تمامًا هذا الكلام لأنه يعني حبل النجاة لقطاع غزة ولحركة حماس.
الحصار المالي:
فهنالك رقابة خانقة على البنوك في غزة، تمارسها
سلطة النقد الفلسطينية (التابعة لمحمود عباس) والتي تعمل بتعليمات مباشرة من وزارة
الخزانة الأمريكية.
مجرد تحويل 500 دولار من فلسطيني في الضفة إلى
قريبه في غزة يحتاج لإجراءات معقدة ومشددة وقد يرفض البنك قبولها حتى لو التزم
الأشخاص بالشروط المشددة والمعقدة.