الخميس، 22 ديسمبر، 2016

خلايا حماس والعمليات الاستشهادية

أعلن الشاباك عن اعتقال خلية لحماس يترأسها مؤيد شراب من عورتا قضاء نابلس، وعدد أعضائها 16.

الخلية كانت تنوي تنفيذ عملية استشهادية، واشترت مواد للتصنيع، كما كانت تنوي تنفيذ عمليات إطلاق نار، وكان لديها بندقية أم 16.

بالعادة الشاباك الصهيوني يبالغ بحجم "إنجازه" وسنجد أن الخلية الحقيقية لم يتجاوز عدد أفرادها الأربعة أو الخمسة، والباقي قدموا مساعدات أو حتى اعتقلوا لمجرد الاشتباه.

عندي ملاحظتين:

الأولى: هذه الخلية وغيرها من الخلايا التي نفذت عمليات استشهادية مؤخرًا أو خططت لذلك، هي رد على من يقول أن حماس توقفت عن هذا النوع من العمليات بناء على ما تسمى "فتوى القرضاوي".

الثانية: الملاحظ أن خلايا حماس في الضفة سقفها عالي، وتريد العودة إلى سنوات انتفاضة الأقصى، وقد نجحوا في عملهم قليلًا بالفترة الأخيرة وتم إفشالهم باللحظات الأخيرة كثيرًا بفضل التعاون بين الاحتلال والسلطة.

لو اشتغلوا على نطاق أخف كون حجم الرقابة الأمنية في الضفة هائل جدًا لحققوا نتائج أفضل والله أعلم، فأغلب العمليات الناجحة بالفترة الأخيرة نفذت بإمكانيات بسيطة.

والمهم هو استمرار العمل المسلح وليس حجمه.


ولهذا السبب أنا أعارض العمليات الاستشهادية في هذه المرحلة، لأنها تستنزف قدرات المقاومين، مقابل مردود ضعيف.

ليست هناك تعليقات: