الأربعاء، 11 مايو، 2016

حول تفجير العبوة الناسفة في حزما




العبوة الناسفة التي استخدمت في حزما يوم أمس كانت فيما يبدو مشركة بحيث تنفجر لدى محاولة تفكيكها أو تحريكها، والمنفذون استطاعوا زرعها في منطقة أمنية صعبة للغاية، ولولا أنها صغيرة الحجم لحصلت خسائر أكبر.

هذا يثبت أن نشطاء الانتفاضة يطورون أساليبهم رغم قلة الخبرة والإمكانيات، وهذه العملية تذكرني بعمليات الأسير والقائد القسامي محمد عرمان (وهو حاليًا رئيس الهيئة القيادية لأسرى حماس في سجون الاحتلال).

فقد طور الأسير عدد أساليب لتفجير العبوات عن بعد من أجل الاستغناء عن الاستشهاديين، ومن عملياته المميزة تفجير عبوة في الجامعة العبرية من خلال هاتف جوال، وتفجير شاحنات نقل الغاز من خلال إلصاق عبوات ناسفة أسفلها بالاستعانة بمغناطيس كبير الحجم.

مرفق كتابي: نظرة للمقاومة من الداخل، ومهندسو الموت، كتبهما الأسير القسامي محمد عرمان عارضًا أبرز جوانب تجربته الجهادية خلال انتفاضة الأقصى.

ليست هناك تعليقات: